بك أستجير ومن يجير سواك فأجر ضعيفا يحتمي بحماك

بك أستجير ومن يجير سواك فأجر ضعيفا يحتمي بحماك

منتديات الرحمة ترحب بالزائرين
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» html4تابع لغة ال
الثلاثاء أكتوبر 05, 2010 2:58 pm من طرف jamal

» تابع الhtml
الثلاثاء أكتوبر 05, 2010 2:49 pm من طرف jamal

» مبادئ لغةhtml
الثلاثاء أكتوبر 05, 2010 2:46 pm من طرف jamal

» اقوال مأثورة باللغة الانجليزية
الثلاثاء مايو 18, 2010 12:46 pm من طرف jamal

» مقولات انجليزية مترجمة عربي
الثلاثاء مايو 18, 2010 12:25 pm من طرف jamal

» تفسير الآيات 17 إلى 24 من سورة البقرة
الأربعاء مايو 05, 2010 12:58 pm من طرف jamal

» تفسير الآيات 17 إلى 24 من سورة البقرة
الأربعاء مايو 05, 2010 12:57 pm من طرف jamal

» 15 أسلوب تربوى فى سورة الزخرف من6 الى 10
الأربعاء مايو 05, 2010 12:54 pm من طرف jamal

» تفسير ابن كثير
الأربعاء مايو 05, 2010 12:47 pm من طرف jamal

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
نوفمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   
اليوميةاليومية
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث

شاطر | 
 

 روائع رسائل الخلفاء الراشدين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
jamal
مدير المنتدي
avatar

عدد المساهمات : 81
تاريخ التسجيل : 02/01/2010
العمر : 27
الموقع : jemy-heart@ahlamntada

مُساهمةموضوع: روائع رسائل الخلفاء الراشدين   الأحد مارس 14, 2010 3:11 pm

روائع رسائل الخلفاء الراشدون



تابع الخلفاء الراشدون أمراء جندهم وعمالهم على الأمصار، وكتبوا إليهم يحثونهم على تقوى الله والجهاد في سبيله والعدل في الرعية وحماية الثغور



رسالة أبي بكر الصديق إلى أسامة بن زيد
رسالة أبي بكر الصديق رضي الله عنه إلى أسامة بن زيد رضي الله عنه:
لمَّا مَرِضَ رسول الله صلى الله عليه وسلم مرضه الذي تُوُفِّيَ فيه قال: "أَنْفِذُوا جَيْشَ أُسَامَةَ"[1]. فقُبِضَ رسول الله صلى الله عليه وسلم وأسامة بالجُرْفِ[2]، فكتب أسامة إلى أبي بكر:
"إنَّه قد حدث أعظم الحدث، وما أرى العرب إلاَّ ستكفر، ومعي وجوه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وحدهم، فإن رأيتَ أن نقيم".
فكتب إليه أبو بكر فقال:
"ما كنتُ لأستفتح بشيء أوَّل من ردّ أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولأنْ تَخْطِفَني الطيرُ أحبُّ إليَّ من ذلك، ولكن إنْ رأيتَ أنْ تأذن لعمر فَأْذَنْ له". ومضى أسامة لوجهه[3].
[1] السيوطي: تاريخ الخلفاء ص67.
[2] الجُرْف: موضع على ثلاثة أميال من المدينة نحو الشام، انظر: ياقوت الحموي: معجم البلدان 2/128.
[3] الذهبي: تاريخ الإسلام 1/366، وابن عساكر: تاريخ دمشق 2/53، 8/ 65، وتاريخ خليفة بن خياط ص15.





رسالة أبي بكر الصديق إلى خالد بن الوليد
رسالة أبي بكر الصديق رضي الله عنه إلى خالد بن الوليد:
لمَّا فرغ خالد من أمر اليمامة، كتب إليه أبو بكر الصديق رضي الله عنه، وخالد مقيم باليمامة "أنْ سِرْ إلى العراق حتَّى تدخلها، وابدأ بفرج الهند، وهي الأُبُلَّة[1]، وتألَّف أهل فارس، ومَن كان في ملكهم من الأمم"[2].
[1] الأبلة: بلدة على شاطئ دجلة البصرة، في جنوبها الشرقي، انظر: ياقوت الحموي: معجم البلدان 1/77.
[2] الطبري: تاريخ الأمم والملوك 2/551، وتاريخ ابن خلدون 2/78.





رسالة أبي بكر الصديق إلى أهل اليمن
رسالة أبي بكر الصديق رضي الله عنه إلى أهل اليمن يحثَّهم على جهاد الروم، كتب:
"بسم الله الرحمن الرحيم، من خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مَن قُرِئَ عليه كتابي هذا من المؤمنين والمسلمين من أهل اليمن، سلام عليكم، فإنِّي أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو، أمَّا بَعْدُ؛ فإنَّ الله كتب على المؤمنين الجهاد، وأمرهم أن ينفروا خفافًا وثقالاً، ويجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله، والجهاد فريضة مفروضة، والثواب عند الله عظيم، وقد استنفرنا المسلمين إلى جهاد الروم بالشام، وقد سارعوا إلى ذلك، وقد حَسُنَتْ في ذلك نيَّتهم، وعَظُمت حسنتهم، فسارعوا عبادَ الله إلى ما سارعوا إليه، ولتحسن نيتكم فيه، فإنَّكم إلى إحدى الحُسْنَيَيْنِ: إمَّا الشهادة، وإما الفتح والغنيمة، فإنَّ الله لم يرضَ من عباده بالقول دون العمل، ولا يزال الجهاد لأهل عداوته حتى يدينوا بدين الحقِّ، ويُقِرُّوا بحكم الكتاب، حفظ الله لكم دينكم، وهدى قلوبكم، وزكَّى أعمالكم، ورزقكم أجر المجاهدين الصابرين"[1].
[1]ابن عساكر: تاريخ دمشق 2/65، 66، والسيوطي: جامع الأحاديث 25/195، وانظر كنز العمال للمتقي الهندي (14172).





رسالة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب إلى بعض عُمَّاله
رسالة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى عامله أبي موسى الأشعري رضي الله عنه فقال:
"خذ الصدقة من المسلمين طُهْرة لأعمالهم، وزكاة لأموالهم، وحُكْمًا من أحكام الله، العداءُ فيها حَيْف[1] وظلم للمسلمين، والتقصير عنها مداهنة[2] في الحقِّ وخيانة للأمانة، فَادْعُ الناس بأموالهم إلى أرفق المجامع وأقربها إلى مصالحهم، ولا تحبس الناس أوَّلهم لآخرهم، فإنَّ الرجن[3] للماشية عليها شديد لها مُهْلِك، ولا تَسُقْهَا مَسَاقًا يَبْعُدُ بها الكلأ وردها، فإذا أوقف الرجل عليك غنمه فلا تعْتَمْ[4] من غنمه، ولا تأخذ من أدناها، وخذ الصدقة من أوسطها، ولا تأخذ من رَجُلٍ إنْ لم تجد في إبله السنَّ التي عليه إلاَّ تلك السن من شَرْوَى[5] إبله، أو قيمة عَدْلٍ، وانظر ذوات الدرِّ[6] والمخاض[7] ممَّا تجب منه الصدقة، فتنكَّب[8] عنها عن مصالح المسلمين؛ فإنها ثِمَال[9] حاضرهم، وزاد مغربهم أو معديهم، وذخيرة زمانهم، ثم اقسم للفقراء، وابدأ بضعفة[10] المسكنة، والأيتام، والأرامل، والشيوخ، فمَنِ اجتمع لك من المساكين فكانوا أهل بيت يتعاقبون ويتحاملون فاقسم لهم ما كان من الإبل يتعاقبوه حملهم، وإن كان من الغنم امنحهم، ومَن كان فذًّا فلا تنقص كل خمسة منهم من فريضة أو عشر شيئًا إلى خمس عشرة من الغنم[11].
[1]الحَيْفُ: الميل في الحكم والجور والظلم، انظر: ابن منظور: اللسان، مادة حيف 9/60.
[2] المُداهَنة والإِدْهانُ: المُصانَعة واللِّين، وقيل: المداهنة إظهار خلاف ما يضمر، انظر: ابن منظور: اللسان، مادة دهن 13/160.
[3] رجن الشاة رجنًا إذا حبسها وأساء علفها، وشاة راجن بمعنى داجن أي الآلفة، انظر: ابن منظور: اللسان، مادة رجن 13/176.
[4] فلا تَعْتَمْه: أَي لا تَخْتَر غنمه ولا تأخذ منه خِيارَها، انظر: ابن منظور: اللسان، مادة عتم 12/432.
[5] شَرْوى الشيء مثلُه، انظر: ابن منظور: اللسان، مادة شرا 14/427.
[6] أي: ذات لبن، دَرَّ اللبنُ كثر اللبن وسال، انظر: ابن منظور: اللسان، مادة درر 4/279.
[7] المخاض: اسم للنُّوق الحوامل، وبنتُ المخاض وابن المخاض ما دخل في السنة الثانية، انظر: ابن منظور: اللسان، مادة مخض 7/228.
[8] نَكَبَ عن الشيء ونَكَّبَ وتَنَكَّبَ عَدَلَ، انظر: ابن منظور: اللسان، مادة نكب 1/770.
[9] ثِمال حاضرتهم أَي غِيَاثُهم وعِصْمَتُهم، انظر: ابن منظور: اللسان، مادة ثمل 11/91.
[10] ضَعَفة جمع ضعيف، انظر: ابن منظور: اللسان، مادة ضعف 9/203.
[11] مصنف عبد الرزاق ( 6822).





رسالة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب إلى عامله أبي موسى الأشعري
رسالة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى عامله أبي موسى الأشعري رضي الله عنه فقال:
"بسم الله الرحمن الرحيم، من عبد الله عمر أمير المؤمنين، إلى عبد الله بن قيس ( أبي موسى الأشعري)، سلام عليك، أمَّا بَعْدُ، فإنَّ القضاء فريضة محكمة وسُنَّة مُتَّبَعة، فافهم إذا أُدْلِيَ إليك، فإنَّه لا ينفع تكلُّم بحقٍّ لا نَفَاذَ له، آسِ بين الناس في مجلسك ووجهك وعدلك؛ حتى لا يطمع شريف في حَيْفِك، ولا يخاف ضعيف جَوْرَك، البيِّنَة على مَنِ ادَّعى، واليمين على من أنكر، الصلح جائز بين المسلمين إلاَّ صلحًا أحلَّ حرامًا أو حرَّم حلالاً، لا يمنعك قضاءٌ قضيتَه بالأمس راجعتَ فيه نفسك وهُدِيتَ فيه لرشدك أنْ تُرَاجع الحقَّ، فإنَّ الحقَّ قديم، وإنَّ الحقَّ لا يبطله شيء، ومراجعة الحقِّ خير من التمادي في الباطل، الفهمَ الفهمَ فيما يختلج في صدرك مما يبلغك في القرآن والسنة، اعرف الأمثال والأشباه ثُمَّ قِسِ الأمور عند ذلك، فاعْمِد إلى أحبِّها إلى الله وأشبهها بالحقِّ فيما ترى، واجعل للمدَّعي أمدًا ينتهي إليه، فإنْ أحضر بيِّنَة وإلاَّ وجَّهت عليه القضاء، فإنَّ ذلك أجلى للعمى، وأبلغ في العذر، المسلمون عدول بينهم، بعضهم على بعض، إلاَّ مجلودًا في حدٍّ أو مجرَّبًا في شهادة زور، أو ظَنِينًا[1] في ولاء أو قرابة، فإنَّ الله تولَّى منكم السرائر، ودرأ عنكم بالبيِّنات، ثم إيَّاك والضجر والقلق، والتأذي بالناس، والتنكر للخصوم في مواطن الحقِّ التي يُوجِبُ الله بها الأجر، ويحسن بها الذكر، فإنه مَن يُخْلِص نيَّته فيما بينه وبين الله يُكْفِه الله ما بينه وبين الناس، ومَن تزين للناس بما يعلم الله منه غير ذلك شانه الله"[2].
[1]الظَّنِينُ: المُتَّهم الذي تُظَنُّ به التهمة، انظر: ابن منظور: اللسان، مادة طنن 13/272.
[2] البيهقي: السنن الكبرى، 10/150، سنن الدارقطني (16)، وانظر الباقلاني: إعجاز القرآن 1/140، والقلقشندي: صبح الأعشى 10/196.





رسالة أمير المؤمنين عثمان بن عفان إلى عُمَّاله
رسالة أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه إلى عُمَّاله، كان أوَّل كتاب كتبه عثمان إلى عمَّاله:
"أمَّا بَعْدُ، فإنَّ الله أمر الأئمة أن يكونوا رعاة، ولم يتقدَّم إليهم أن يكونوا جُبَاة[1]، وإنَّ صدر هذه الأُمَّة خُلِقُوا رُعَاة، ولم يُخْلَقُوا جُبَاة، ولَيُوشِكَنَّ أئمتكم أنْ يصيروا جُبَاة ولا يكونوا رعاة، فإذا عادوا كذلك انقطع الحياء والأمانة والوفاء، أَلاَ وإنَّ أعدل السيرة أن تنظروا في أمور المسلمين وفيما عليهم، فتعطوهم مالهم وتأخذوهم بما عليهم، ثم تُثَنُّوا بالذِّمَّة فتعطوهم الذي لهم وتأخذوهم بالذي عليهم، ثم العدوَّ الذي تنتابون فاستفتحوا عليهم بالوفاء"[2].
[1]الجُبَاة جمع الجابي، وهو الذي يجمع المال، انظر: ابن منظور: اللسان، مادة جبا 14/128.
[2] الطبري: تاريخ الأمم والملوك 3/306.





رسالة أمير المؤمنين عثمان بن عفان لعامَّة الرعيَّة
رسالة أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه لعامَّة الرعيَّة:
"أمَّا بَعْدُ، فإنكم إنما بلغتم ما بلغتم بالاقتداء والاتِّباع، فلا تلفتنَّكم الدنيا عن أمركم، فإنَّ أمر هذه الأمة صائر إلى الابتداع بعد اجتماع ثلاث فيكم: تكامل النعم، وبلوغ أولادكم من السبايا، وقراءة الأعراب والأعاجم القرآن، فإنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "الْكُفْرُ فِي الْعُجْمَةِ". فإذا استعجم عليهم أمر تكلَّفوا وابتدعوا"[1].
[1] الطبري: تاريخ الأمم والملوك 3/307.





رسالة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب لعامَّة المسلمين عند استخلافه
رسالة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه لعامَّة المسلمين عند استخلافه:
"بسم الله الرحمن الرحيم، من عبد الله عليٍّ أمير المؤمنين إلى مَن بلغه كتابي هذا من المؤمنين والمسلمين، سلام عليكم، فإنّي أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو.
أمَّا بَعْدُ، فإنَّ الله بحُسْنِ صُنْعِه وتقديره وتدبيره اختار الإسلام دينًا لنفسه وملائكته ورسله، وبعث به الرُّسل عليهم السلام إلى عباده، وخصَّ به مَن انْتَخَب مِن خَلْقِه، فكان ممَّا أكرم الله به هذه الأُمَّة، وخصَّهم به من الفضيلة أنْ بعث إليهم محمدًا ، فعلَّمهم الكتاب والحكمة والفرائض والسُّنَّة، لكيما يهتدوا، وجمعهم لكيما لا يتفرَّقوا، وزكَّاهم لكيما يتطهُّروا، ورفَّههم لكيما لا يجوروا، فلمَّا قضى من ذلك ما عليه قبضه الله صلوات الله عليه ورحمته وبركاته، ثم إنَّ المسلمين استخلفوا به أميرين صالحين، عَمِلا بالكتاب والسُّنَّة، وأَحْسَنَا السيرة، ولم يَعْدُوا السُّنَّة، ثم توفَّاهما الله رضي الله عنهما، ثم وُلِّيَ بعدهما والٍ فأحدث أحداثًا، فوجدت الأُمَّة عليه مقالاً فقالوا، ثم نَقِمُوا عليه فغيَّروا، ثم جاءوني فبايعوني، فأستهدي الله بالهدى، وأستعينه على التقوى، ألاَّ وإنَّ لكم علينا العملَ بكتاب الله وسُنَّة رسوله ، والقيام عليكم بحقِّه والتنفيذ لسُنَّته، والنُّصح لكم بالغيب، والله المستعان، وحسبنا الله ونعم الوكيل، وقد بعثت إليكم قيس بن سعد بن عُبَادة أميرًا، فوازروه[1] وكانفوه[2]، وأعينوه على الحقِّ، وقد أَمَرْتُه بالإحسان إلى محسنكم، والشدَّة على مريبكم[3]، والرِّفق بعوامِّكم وخواصِّكم، وهو ممَّن أرضى هديَه، وأرجو صلاحه ونصيحته، أسأل الله لنا ولكم عملاً زاكيًّا، وثوابًا جزيلاً، ورحمة واسعة، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته"[4].
[1] وَازَرَه على الأمر أعانه وقوَّاه، ويحمل عنه ما حُمِّلَه من الأثقال، ويلتجئ إلى رأيه وتدبيره، انظر: ابن منظور: اللسان، مادة وزر 5/282.
[2] كنَفَه يَكنُفه كنْفًا وأَكنَفه حَفِظه وأَعانه وأحاط به، انظر: ابن منظور: اللسان، مادة كنف 9/308.
[3] أراب الرجل يُريبُ إذا جاء بِتُهْمَةٍ وارتبت فلانًا أي اتَّهَمْتُه، رابني أمره يريبني أي أدخل عليَّ شَرًّا وخَوْفًا، انظر: ابن منظور: اللسان، مادة أرب 1/441.
[4] الطبري: تاريخ الأمم والملوك 3/ 63، ابن كثير: البداية والنهاية 7/ 279، 280.
__________________

يا قدس يا مدينة الشرائع .. يا طفلة جميلة محروقة الأصابع
يا واحة ظليلة مر بها الرسول .. حزينة حجارة الشوارع .. حزينة مآذن الجوامع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://al-r7ma.ahlamontada.net
 
روائع رسائل الخلفاء الراشدين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بك أستجير ومن يجير سواك فأجر ضعيفا يحتمي بحماك :: قسم اسلاميات عامة :: حكم ومواعظ-
انتقل الى: